العودة للواجهة
قصائد استشفائية

قصائد استشفائية

نصوص مسموعة تساعد على السكون والتأمل والاتزان الداخلي.

هذه المساحة مخصصة للقصائد التي تُسمَع بهدوء، وتمنح المستمع وقتًا أبطأ للتنفس، والإنصات، والعودة إلى نفسه بعيدًا عن الضجيج.

ماذا تجد هنا؟

استماع هادئ يساعد على تهدئة الداخل
نصوص شعرية للتأمل والعودة إلى الذات
مساحة صوتية مناسبة للحظات السكون قبل النوم أو بعد يوم طويل
المجموعة المتاحة

قصائد استشفائية للاستماع

مَاءٌ يَتَذَكَّرُ ضَوْءَهُ

قصيدة استشفائية

مَاءٌ يَتَذَكَّرُ ضَوْءَهُ

الشاعر: محمد العُمَري

اهدَأْ قَلِيلًا...

لَيْسَ كُلُّ الرِّيحِ خَصْمًا

لَيْسَ كُلُّ اللَّيْلِ جُرْحًا

لَيْسَ كُلُّ الصَّمْتِ بَابًا مُوصَدًا

فِي آخِرِ القَلْبِ ارْتِيَاحٌ

يُشْبِهُ المَاءَ إِذَا نَامَتْ عَلَيْهِ غَيْمَةٌ

ثُمَّ اسْتَدَارَ إِلَى صَفَاهْ

افتح القصيدة
على رسلك

قصيدة استشفائية

على رسلك

الشاعر: محمد العُمَري

عَلَى رِسْلِكْ..

دَعِ الأَيَّامَ تَأْخُذُ شَكْلَهَا الهَادِئْ.

وَيَا هَذَا العَيَاءُ العَذْبُ فِي جَسَدِي،

تَنَحَّى الآنَ.. عَنْ جُرْحِي،

فَقَدْ لَاحَتْ تَبَاشِيرُ مِنَ المَرْفَأْ.

وَمَا نَادَيْتَ فِي عَتَمَاتِكَ الأُولَى،

سِوَى نُورٍ.. بِأَنْ يَبْدَأْ.

افتح القصيدة
خُطَى الغَيم.. تَرنِيمَةُ التَّعَافِي

قصيدة استشفائية

خُطَى الغَيم.. تَرنِيمَةُ التَّعَافِي

الشاعر: محمد العُمرَي

عَلى مَهلِكْ..

تَنَفَّسْ نُورَ هَذَا اللَّيلِ،

دَعْ عَنكَ العَنَا، قُلْ لِلتَّعَبْ: "رَحلِكْ".

هُنَا، فِي بَقْعَةٍ سَكَنَتْ،

وَمِنْ نَبْضِ السَّمَا غَسَلَتْ.. تَجَاعِيدَ الأسَى المَنسِيِّ فِي كِلْمَتْكْ.

أَنِخْ لِلرِّيحِ رَاحِلَةً،

وَجَدِّدْ فِي السُّكُونِ.. صِلَتْكْ.

افتح القصيدة